الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
270
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
129 - و قال عليه السلام : عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق في عينك . 130 - و قال عليه السلام ، و قد رجع من صفين ، فأشرف على القبور به ظاهر الكوفة : يا أهل الدّيار الموحشة ( 4597 ) ، و المحالّ المقفرة ( 4598 ) ، و القبور المظلمة ، يا أهل التّربة ، يا أهل الغربة ، يا أهل الوحدة ، يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط ( 4599 ) سابق ، و نحن لكم تبع ( 4600 ) لاحق . أمّا الدّور فقد سكنت ، و أمّا الأزواج فقد نكحت ، و أمّا الأموال فقد قسمت . هذا خبر ما عندنا ، فما خبر ما عندكم ؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال : أما لو أذن لهم في الكلام لأخبرو كم أنّ « « خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى » » . 131 - و قال عليه السلام ، و قد سمع رجلا يذم الدنيا : أيّها الذّامّ للدّنيا ، المغترّ بغرورها ، المخدوع بأباطيلها ! أ تغترّ بالدّنيا ثمّ تذمّها ؟ أنت المتجرّم ( 4601 ) عليها ، أم هي المتجرّمة عليك ؟ متى استهوتك ( 4602 ) ، أم متى غرّتك ؟ أ بمصارع ( 4603 ) آبائك من البلى ( 4604 ) أم بمضاجع أمّهاتك تحت الثّرى ( 4605 ) ؟ كم علّلت ( 4606 ) بكفّيك ، و كم مرّضت بيديك ! تبتغي لهم الشّفاء ، و تستوصف ( 4607 ) لهم